السيد مهدي الرجائي الموسوي
44
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
كلّ فئة تضلّ مائة ، وتهدي مائة ، وعن سايقها وناعقها وقائدها إلى يوم القيامة « 1 » . 29 - بصائر الدرجات : حدّثنا أبو الفضل العلوي ، عن سعيد بن عيسى الكربزي ، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، عن أبيه ، عن شريك بن عبداللّه ، عن عبد الأعلى التغلبي ، عن أبيوقّاص ، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول في قول اللّه عزّوجلّ ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) فكان رسول اللّه صلى الله عليه وآله يعرف الخلق بسيماهم ، وأنا بعده المتوسّم ، والأئمّة من ذرّيتي المتوسّمون إلى يوم القيامة « 2 » . 34 - أبو الفضل بن ناصر المرعشي الحسيني القزويني . قال الرافعي : سيّد زاهد ، سمع أبا الحسن علي بن أحمد المديني المؤذّن بقراءة صالح المؤذّن حديثه عن أبي عبد الرحمن بسماعه منه في بعض أماليه « 3 » . 35 - أبومحمّد العلوي الدينوري . روى عنه : محمّد بن يحيى العطّار . أحاديثه : 30 - علل الشرائع : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، قال : حدّثني أبومحمّد العلوي الدينوري ، بإسناده رفع الحديث إلى الصادق عليه السلام ، قال : قلت له : لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعاً بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر ؟ فقال : إنّ اللّه عزّوجلّ أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله لكلّ صلاة ركعتين في الحضر ، فأضاف إليها رسول اللّه صلى الله عليه وآله لكلّ صلاة ركعتين في الحضر وقصّر فيها في السفر إلّا المغرب ، فلمّا صلّى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السلام ، فأضاف إليها ركعة شكراً للّه عزّوجلّ ، فلمّا أن ولد الحسن عليه السلام أضاف إليها ركعتين شكراً للّه عزّوجلّ ، فلمّا أن ولد الحسين عليه السلام أضاف إليها ركعتين شكراً للّه عزّوجلّ ، فقال : ( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) فتركها على حالها في الحضر والسفر « 4 » .
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 298 ح 10 . ( 2 ) بصائر الدرجات ص 357 ح 13 ، بحار الأنوار 17 : 147 ح 42 . ( 3 ) التدوين في أخبار قزوين 4 : 35 . ( 4 ) علل الشرائع ص 324 ح 1 ، بحار الأنوار 37 : 38 ح 8 .